قصص رائعة
قصة يرويها دكتور محمد راتب النابلسي وقد تأثرت بها تأثراً بالغاً :

ولحكمةٍ بالغةٍ بالغة بعد عشرين يوماً كان عندي في المسجد أحد الأخوة وهو مدير لأحد المعاهد، قال لي : أنا ساكن في أحد أحياء دمشق، لنا جار فوقنا مغتصب بيت لأولاد أخيه الأيتام، وخلال ثماني سنوات رفض أن يعطيهم إياه، فشكوه إلى أحد العلماء الأفاضل هو شيخ قرّاء الشام ټوفي رحمه الله ..
فاستدعى العالِم الجليل عم هؤلاء الأيتام، فرفض أن يعطيهم البيت بوقاحة
هذا العالم حكيم فخاطب أبناء أخوته وقال لهم: يا أولادي هذا عمكم، لا يليق بكم أن تشكوه إلى القضاء، إشكوه إلى الله !!
لقراءة تتمة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي