close
القصص

قصة حياة ريتشارد مونتانيز من عامل النظافة إلى مليونير

نبدأ بتفاصيل الخبر 👈 : دخل عامل النظافة الذي يكسب 4 دولارات في الساعة إلى قاعة اجتماعات شركة في Fortune 500. ارتجف جلس مقابل الرئيس التنفيذي. “خطرت لي فكرة” بتوتر قالها بعد سنوات أصبحت هذه الفكرة علامة تجارية شهيرة وستجعل ثروت عامل النظافة تصل إلى 20 مليون دولار.

١- نشأ ريتشارد مونتانيز في وادي كوكامونجا بكاليفورنيا ، وكان يتشارك كوخًا من غرفة واحدة مع 14 فردًا من عائلته. يكره المدرسة و الدراسة. بالكاد يستطيع التحدث باللغة الإنجليزية كن يبكي لوالدته لأنها كانت ترسله المدرسة.

٣- عند يسأل المعلم كان جميع الطلاب في الفصل يصرخون بفارغ الصبر بوظيفة أحلامهم: رائد فضاء ، طبيب ، سائق سيارة السباق. لم يكن لدى ريتشارد ما يقوله. “لا يوجد أحلام في عالمه.” ترك المدرسة في الصف الرابع وتولى عمل في المزارع والمصانع للمساعدة في تغطية نفقات عائلته. بعد بضع سنوات

٤- في عام 1976 ، أخبره أحد الجيران بوظيفة شاغرة عامل نظافة في مصنع فريتو لاي على الطريق. كان أجره البالغ 4 دولارات في الساعة أكثر من أي مبلغ تقاضاه قبل ذلك.

٥- وبينما كان يستعد ليوم عمله الأول ، سحبه جده وقال: “تأكد من أن الأرضية تلمع و أجعلهم يعرفوا أن مونتانيز قام بمسحها “. ريتشارد جعل مهمته أن يكون أفضل عامل نظافة مر على المصنع على الإطلاق. قضى وقت فراغه في التعرف على منتجات الشركة والتصنيع والتسويق. حتى أنه طلب من الباعة مرافقتهم

٦- في عملية البيع ليتعلم. في منتصف الثمانينيات بدأت الشركة في مواجهة بعض المشاكل المادية و في البيعات. أعلن الرئيس التنفيذي عن مبادرة جديدة لجميع الموظفين البالغ عددهم 300 ألف موظف. “تصرف كمالك” في محاولة لتمكينهم من العمل بشكل أكثر إبداعًا وكفاءة.
٧- اتصل بمكتب الرئيس التنفيذي. “السيد إنريكو. من المتصل؟” “ريتشارد مونتانيز من كاليفورنيا” “أنت نائب الرئيس الذي يشرف على كاليفورنيا ؟” “لا أنا أعمل في مصنع رانشو كوكامونجا.” “أوه إذن أنت نائب الرئيس للعمليات؟” “لا أنا أعمل داخل المصنع.” “أنت مدير المصنع؟”

٨- “لا. أنا عامل النظافة. ” حضر الرئيس التنفيذي على الخط. معجبا بالمبادرة طلب من ريتشارد إعداد عرض تقديمي وحدد اجتماعًا في غضون أسبوعين. اندهش ريتشارد فركض إلى المكتبة والتقط كتابًا عن استراتيجيات التسويق. ثم بدأ في الاستعداد.

٩- بعد أسبوعين دخل غرفة الاجتماعات تلك مرتبكًا خائفًا. بعد أن أخذ لحظة لالتقاط أنفاسه بدأ يخبرهم بما تعلمه عن في المصنع و الشركة والفكرة التي كان يعمل عليها. “رأيت أنه لا يوجد منتج يلبي احتياجات اللاتينيين.” في رحلات المبيعات ظل يلقي ظلالاً على أنه رأى أنه في أحياء لاتينية
١٠- Lays و Fritos و Ruffles و Cheetos ، تم تخزينها بجوار رف التوابل المكسيكية. لم يكن لدى فريتو لاي أي شيء حار أو حراق أو مبهر. وأوضح مونتينيز أن الطبقة اللاتيني جاهزًا للانفجار المادي. الطبقة اصبحت من طبقة العمال ذوي الدخل المتوسط هنالك وفرة مادية و قوة شرائية
١١- ابتكر ريتشارد وجبته الخفيفة أخرج 100 كيس بلاستيكي أخذ شيتوس من المصنع و وضع عليها مزيج التوابل الاتينيه الخاص به. حتى أنه قام بغلق الأكياس بمكواة الملابس ورسم شعارًا يدويًا على كل منها. ساد الصمت الغرفة. بعد لحظات قليلة ، تحدث الرئيس التنفيذي “ارمي ادوات النظافة أنت معنا”

١٢- إطلاق Flamin ’Hot Cheetos كان أكثر إطلاق نجاحًا في تاريخ Frito-Lay. و من أكثر الأصناف مبيعات. أصبح ريتشارد نائبًا للرئيس وجمع ثروة قدرها 20 مليون دولار. ذلك الصبي من كوكامونجا نجح و تغيرت حياته للأبد..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى