close
قصص رائعة

فراسة وانتقام

لا نريد أن نتعرض للتهلكة بالوقوف أمام فيل الملك وحراسه،

ولو ذهبنا للملك لنشكو له فيله لطارت رؤوسنا بتهمة التمرد!
ومرت عدة أسابيع وهم على هذه الحال، والخسائر تزداد ومستقبل الأبناء يضيع أمام أعين الأباء، ثم مر عليهم هذا الحكيم مجددًا،

 

وبعد أن أعمل عقله ليجد حلًا يرفع عنهم الظلم قال لهم: لدى الحل على أن نشارك فيه جميعًا؟!
قالوا: نوافق على أي حل يرفع عنا الظلم.
قال الرجل الحكيم: نذهب إلى الملك ونعرض عليه أن نحضر غذاء الفيل ولوازم راحته إلى القصر لنريحه من عناء البحث عن غذائه!!

قالوا: وإن رفض الملك سيقطع رقبة من تكلم!

قال لهم: سنتكلم جميعًا، فلن يستطيع الملك قتلنا جميعًا، فعلى من سيكون ملكًا إن فعل؟!!
قالوا: وكيف؟!
قال: ندخل على الملك صفًا مرتبًا، وكل واحد منا يتكلم بكلمة واحدة، وأنا أولكم مع أني ليس لى أرض ولا مصلحة؛

 

فأقول: يا مولاى الملك، والثانى
يقول: فيل جلالتكم، والثالث يقول: أكل البرسيم، والرابع يقول: رأس مال الفلاحين، والخامس يقول: وإنا لا نريد أن نرهقه، والسادس …… وهكذا.

فلو رفض الملك فلن يلقي تهمته على واحد بعينه، ففرحوا جميعًا بالحل العبقري للرجل الحكيم، ومكث معهم طيلة الليل ليحفظ كل واحد دوره ويتدرب عليه.

وفي الصباح إستأذن لهم الرجل الحكيم في الدخول إلى قصر الملك ومقابلته لأمر هام، متصدرا المشهد، وبعد مشاورات وافق الملك على مقابلتهم ولكن خارج القصر،

في ساحة واسعة خضراء. ووقفوا صفًا كما تدربوا بالليل، وتقدمهم الحكيم بكل حماس، ونظر إليهم الملك وأمرهم بالتحدث والحراس

يملأون المكان شاهرين السيوف.

لقراءة تتمة القصة اضغط على الرقم 3 👇👇في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى