Uncategorized

انتهاء الاجتماع وآخر القرارات وتصريحات عاجلة للرئيس أردوغان

ترأس الرئيس أردوغان اجتماع مجلس الحكومة الرئاسية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، وعقب الاجتماع ألقى خطابا موجها للشعب.
وأدلى السيد الرئيس بتصريحات متطرقا فيها إلى القضايا التي تم تناولها في الاجتماع، قائلا:


“شعبي العزيز، الصحفيون الكرام، من أعماق قلبي أحييكم بكل محبة وسلام. يسرني أن أبدأ حديثي ببشرى سارة سأشاركها مع سكان إزمير شخصيا يوم الجمعة المقبل.


“أجرينا أكبر تحول عمراني في تاريخ إزمير”
كما تعلمون أن إزمير تعرض إلى زلزال مؤلم في 30 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي. وفي هذا الزلزال فقدنا 117 من مواطنينا تحت الأنقاض. مرة أخرى أسأل الله عز وجل الرحمة لهم وأقدم تعازي إلى ذويهم.


إن آلام النفوس التي فقدناها ما زالت حية في قلوبنا. منذ اللحظة الأولى للزلزال وكحكومة هرعنا لمساعدة مواطنينا بكل إمكانياتنا. شاركنا الألم الذي يشعر به كل فرد من أفراد شعبنا، وكنا قلقين بشأن مشاكلهم، وبذلنا قصارى جهدنا لمداواة جراحهم.


لقد أجرينا أكبر دراسات للتحول العمراني في تاريخ محافظة إزمير. وأنشأنا المساكن في إزمير بسرعة كبيرة مثلما فعلنا في يقية المحافظات قبل ذلك. لقد قمنا بإجراء أكبر تحول عمراني في تاريخ إزمير.


لقد وضعنا في 22 فبراير/ شباط الماضي حجر الأساس للمباني الجديدة التي ستأوي مواطنينا بدلا من بيوتهم التي تدمرت في الزلزال.
“شهدت تركيا تغييرا كبيرا في الديمقراطية والتنمية خلال الـ 19 عاما الماضية”


شعبي الكريم، لقد شهدت تركيا تغييرا كبيرا في الديمقراطية والتنمية خلال الـ 19 عاما الماضية. ويمكننا رؤية تأثيرات هذه التغييرات على المواطن في كل مكان بدءا من حياته اليومية وصولا إلى مكانته الدولية. لم ننقم بأي تغييرات في مجال الحريات والحقوق والرفاهية بسهولة. لقد كانت التضحيات الكبيرة وراء كل خطوة ناجحة في هذا المجال.


عندما انتقلنا إلى الحياة السياسية متعددة الأحزاب، كان هناك من يسعى لتقوية الوصاية التي تتغذى من فاشية الحزب الواحد بدلا من الاعتراف بسيادة الإرادة الوطنية. حاولوا مرارا فرض تكاليف باهظة على شعبنا

، تارة من خلال الأزمات السياسية والاقتصادية وتارة أخرى من خلال الانقلابات. لقد كان لكل هذه الأمور أبعاد كثيرة. أصبحنا دولة مضطرة للاستدانة بنسب أعلى بكثير من باقي دول العالم

. وعندما نهضنا لاستبدال هذه التكاليف الباهظة بالعمالة والإنتاج والاستثمار تعرضنا للابتزاز

. لقد حكم على بلدنا بأن يقبع في مستنقع عدم الاستقرار لأنه لا يملك القدرة على مواجهة هذه الابتزازات بسبب نظام الحكم البرلماني. لقد استطعنا الحصول على إمكانيات وفرص وعزيمة وحكمة النضال والكفاح بالإرادة السياسية القوية خلال الـ 19 عاما الأخيرة لاسيما في فترة نظام الحكومة الرئاسية.


“الاقتصاد العالمي في حالة تخبط كبيرة أمام التحديات الجديدة”
أصبح الاقتصاد العالمي يعيش في حالة تخبط كبيرة في مواجهة التحديات الجديدة، بعد تجربة الأزمات الكبرى في عامي 1929 و2008 في الماضي. ومع السياسات المتبعة خلال فترة الجائحة، وصل حجم الميزانية العمومية لبنك الاحتياطي الفيدرالي

، الذي كان 750 مليار دولار قبل عام 2008، إلى 8.5 تريليون دولار اليوم. وعلى الرغم من ذلك، لم يتم تجاوز معوقات الاقتصاد العالمي. ونتيجة لذلك، واجه حقيقة أن الانهيار الذي حدث خلال فترة الجائحة في قطاع الخدمات الذي يشكل ثلثي الدخل القومي للعالم، تسبب في توقف الصناعات الإنتاجية أيضا. وأدى التوسع النقدي وممارسات الفائدة السلبية في البلدان المتقدمة إلى تعطيل عمل الاقتصاد العالمي.
“الصناعات الدفاعية لدينا تتحول إلى واحدة من أكثر عناصر الدخل أهمية في بلدنا”
بفضل نموذج البناء والتشغيل والنقل الذي يحتذيه العالم منّا، لا تحمّل مشاريعنا الجارية عبئا على المالية العامة. وبفضل العمل الدؤوب للقطاع، تتزايد عائدات السياحة لدينا بسرعة.


إن الصناعات الدفاعية لدينا تتحول إلى واحدة من أكثر عناصر الدخل أهمية في بلدنا. إن إدارتنا الناجحة للأزمات في مناطق عدم الاستقرار مثل سوريا وليبيا والقوقاز توسع مجال عملنا السياسي والإنساني.

كما عزز الغاز الطبيعي الذي عثرنا عليه في البحر الأسود آمالنا في حل مشكلة الطاقة لدينا، وهي أهم نفقاتنا بالعملات الأجنبية.
ارتفع التوظيف في الربع الثالث من العام الجاري، بمقدار 2 مليون و288 ألف شخص مقارنة بنفس الفترة من العام السابق

، ويشير رصيد الحساب الجاري الذي بدأ يقدم فائضا في الأشهر الأخيرة، إلى أن الخطوات لدينا قد أسفرت عن نتائج تتماشى مع هدفنا.
أقول دائما إن الفائدة هي السبب والتضخم هو النتيجة. يستند هذا التحديد إلى الدروس التي تعلمناها من تجارب بلدنا حتى الآن

. إن احتياجات البلد هي التي تحدد مستوى الاهتمام، وهو أداة للسياسات الاقتصادية. لقد رأينا أن النظرية القائلة بأن التضخم لا يمكن تخفيضه إلا من خلال الانكماش النقدي ليس لها معادل إلا في الاقتصادات المغلقة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى