close
أخبار تركيا

الاعلان عن موعد تساقط الثلوج في اسطنبول وباقي المدن التركية

مع اقترابنا من منتصف شهر يناير ، بعد أن تجاوز الطقس المعدل الطبيعي الموسمي ، بدأ المواطنون في طرح الأسئلة “متى ستتساقط الثلوج في اسطنبول؟”

وتقول مصادر الأرصاد الجوية، التي تقول إن الطقس سيبدأ في الانخفاض بشكل كبير اعتبارا من منتصف الشهر، و بعد يوم 24، هناك احتمال لتساقط الثلوج، بما في ذلك في إسطنبول”.

اقرأ ايضا هذه القصة :  انا حياتي اتقلبت النهارده لما ماما وهي بتموت صارحتني ب سر خطير محدش يعرف عنه حاجه غيرها ….
انا اسمي آية وعندي ٣٠ سنة مطلقة بعد جوازي ب ٩ سنين بس ربنا مأردش اني اخلف ….

والدي متوفي وعايشة مع والدتي المريضة واخويا يوسف اصغر مني ب ٣ سنين بيشتغل وبيصرف علينا وانا بخدم امي وبعمل الاكل وشوف البيت

مقدرتش انزل اشتغل عشان مش هينفع انزل واسيب ماما لوحدها ….
بداية تعبها بعد وفاة بابا ب سنة ابتدي يجيلها صداع مستمر لحد ما راحت لدكتور وطلب اشاعة وتحاليل واتشخصت ب مرض الكانسر وبدأنا علاجنا الكيماوي لكن للاسف الكانسر انتشر في كل جسمها وبقت ملازمه الفراش راضية ب قضاء ربنا وعارفه انها قربت تموت ….

اخويا يوسف بيشتغل شغلنتين عشان يقدر علي مصاريف العلاج وحتي مبيلحقش ينام ….

كان بيحب واحدة وراح خطبها لكن هي سابته وقالتله انا مش هفضل مستنياك كل ده وانت كل فلوسك صارفها علي اهلك
قرر انه مش هيعلق نفسه ب حد تاني وهيعيش لينا وبس وكل فلوسة بيصرفها علي علاج ماما والباقي بنجيب بيه اكل
ماما ربتنا علي تحمل المسؤلية من صغرنا وانا واخويا قريبين من بعض ومبنخبيش حاجه علي بعض لما بيبقي متدايق في شغله بيجي يحكيلي وبخفف عنه ….

اليوم الي حصلت فيه الكارثة ماما الصبح كانت تعبانه اوي و يوسف فالشغل ….
نادت عليا

_ ياآية…
= نعم ياماما اجبلك حاجه
_ لا يابنتي تعالي اقعدي جنبي انا عاوزه اتكلم معاكي شوية….
= خير ياماما…

_ انا يابنتي في حاجه شيلاها في قلبي وخنقاني اسمعيني ومتقاطعنيش فالكلام انا خلاص يا آية بموت ومش هرتاح غير لما تسمعي مني الكلام ده لعل ان ربنا يسامحني ….

من ٢٨ سنة كنتي انتي معايا مالية عليا حياتي ابوكي الله يسامحه مامتة قعدت تزن عليه اني احمل تاني بحجه انها عوزاني اجيب الولد الي هيشيل اسم العيلة …

= طب وايه المشكلة مانتي جبتي يوسف
_ يابنتي اسمعيني ومتقاطعنيش فلكلام….
خليني اعرف اقولك الكلمتين الي حطاهم في قلبي من سنين وساكته …. لقراءة باقي القصة اضعط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى