close
Uncategorized

قصة كل معروف صدقة … قصة رائعة ومعبرة ستجعلك مبتسم دائما

كان وليد شديد الفقر فهو في بعض الأحيان لا يمتلك حتى قوت يومه. كان وليد يعمل في تنظيف السيارات في الشارع، وكان دائم الابتسام على الرغم مما يلقيه من الاهانات من الكثير من أصحاب تلك السيارات. كان سمير يسكن في مكان بالقرب من عمل وليد.

وعلى الرغم من أن حالته المادية كانت أفضل كثيراً منه، إلا أن الابتسامة لم تكن دائماً على وجهه. وفي أحد الأيام قرر سمير أن يسأل وليد عن سبب ابتسامته الدائم على الرغم من كونه محتاج. وكانت إجابة وليد مفاجئة لسمير، فلقد أخبره أن سبب ابتسامته كان جده العجوز.

كان وليد يحب جده كثيراً، وكان جده دائماً ما يخبره أن يخرج صدقه يومياً حتى لو كانت صغيره. وكان يخبره عن فضل الصدقة في حياته وبعد مماته. وكان وليد بالفعل يقوم بذلك بشكل يومي،

فيوم يخرج خمس جنيهات، ويوم آخر يكتفي بقطعة شوكولاتة أو عصير لأحد الصغار. وفي أحد الأيام عاد وليد شديد الحزن، فسأله جده عن السبب،

فأخبره بأنه لم يكسب أي نقود حتى يستطيع أن يخرج صدقة لذلك فهو حزين. جاء رد الجد سريعاً: يا وليد كل معروف صدقة، ابتسامتك في وجه اخيك صدقة، إذا رفعت الأذى عن الشارع صدقه، وأخذ يعدد له أشياء كثيرة لا تحتاج إلى مال.

قص وليد على سمير تلك القصة، وأخبره أنه منذ ذلك اليوم وهو لم يترك الابتسامة باس حال من الأحوال. وبالفعل فهو يجد كرم الله في حياته، حتى وإن لم يكسب الكثير من النقود، فهو راضي بحياته.

شعر سمير بالتقصير الشديد، فكيف له لا يرضى وقد رزقه الله بالعديد من النعم. ومنذ ذلك اليوم وسمير دائماً ما يجعل وليد ينظف له سيارته ويعطيه مقابل ذلك أضعاف، وفي نفس الوقت يحاول قدر الإمكان أن يبتسم طوال الوقت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى