close
Uncategorized

جندت فتيات لصالح ميلشيا أسد.. شبيحة بعثية تحاضر في الاندماج بألمانيا

كشفت مصادر إعلامية أن آمال العزو العضو السابق في قيادة فرع دمشق لحزب البعث تحولت إلى العمل الإنساني بعد وصولها ألمانيا وحصولها على الحماية المؤقتة.

وفي تقرير اليوم الخميس، قالت صحيفة “زمان الوصل” إن “آمال عزو” التي تقيم في مدينة “غوستروف” شمال ألمانيا، بدأت العمل بمشروع “Get AKTIV-Mv” الذي تدعمه منظمات وجمعيات إنسانية ألمانية مختصة بدمج اللاجئين من بينها “شبكة منظمات المهاجرين في مكلنبورغ، مجموعة العمل للمهاجرين واللاجئين في ولاية سكسونيا، ومنظمة شباب التسامح”.

وأضافت الصحيفة أنها حصلت على شريط مصور لـ”آمال” خلال اجتماعها مع عدد من اللاجئات واللاجئين ضمن مشروع إنساني، تتحدث فيه بعد التعريف عن نفسها عن مشروع المنظمة، وتقدم شرحاً مفصلاً عنه باللغة الألمانية

ويأتي انخراط العزو بمشاريع الاندماج في محاولة منها لإبعاد الشك عنها وإخفاء تاريخها الحافل بالتشبيح لصالح ميليشيا أسد.

تجنيد فتيات لصالح أسد

وعرفت العزو بدعمها الكبير لميليشيا أسد وقد ساهمت بفاعلية في عمليات تجنيد الفتيات للانخراط بصفوف ما يسمى بميليشيا كتائب البعث.

وتصف العزو المنحدرة من قرية المبعوجة بريف حماة الشرقي نفسها بأنها “مهندسة وكاتبة من مدينة دمشق”، وتدعي أنها تقدمت بطلب اللجوء في ألمانيا بعد انتهائها من حضور مؤتمر في سويسرا.

ويُعتقد أنّ “العزو” ما زالت مرتبطة بنظام أسد وأجهزته الأمنية، ولا سيما أنها قامت سابقاً بالترويج لـ”الانتخابات الرئاسية” المزورة الأخيرة وقد عادت إلى سوريا للمشاركة فيها.

وسبق أن ظهرت العزو في صور تجمعها بمستشارة بشار الأسد “بثينة شعبان” في إحدى الفعاليات التي أقيمت 2019 في دمشق، أثناء فترة “لجوئها” في ألمانيا.

كما أظهرت صور أخرى مشاركتها في حفل تخريج دورة عسكرية عام 2014 شارك بها 355 شاباً وفتاة يتبعون لحزب البعث بعضهم قصّر.

وعلى مدى الأشهر الماضية، كشفت تقارير إعلامية سابقة عن وجود شبيحة في بلدان اللجوء الأوروبي تورّط بعضهم في ارتكاب جرائم بحق عشرات السوريين

وكانت منظمة ناجون أكدت في أيلول الماضي قيام الشرطة القضائية الهولندية باعتقال “أنس سيف الدين إبراهيم” إثر شكوى تقدم بها ناجون سوريون أثبتوا فيها تهديداته لهم، واتهموه بكتابة التقارير عن أنشطتهم في هولندا لصالح ميليشيا أسد، حسبما ورد في صحيفة التلغراف الهولندية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى